يَعزُّ عليَّ يا حبيبي حينَ أُديرُ عَيني وأفتِّشُ في مكانِك لا أراكِ
كُلُّ شَيء دونكِ فقدتُ معناهُ ، وُأصبحَتْ حَياتي دونكِ كُلّها ألمُ
أنتِ الصّباح الّذي أستيقظُ لهُ بابتسامةِ السّعادة الّتي أتمنّاها
أحببتُ فيكِ الرّوحَ قبلَ الجسدِ ، وعشقتُ فيكِ القلبَ رغمَ الكَبَدِ
بداخلي عقلٌ لا يُجيدُ التَّفكيرَ إلا بِكِ ، وقلبٌ لا يُتقِنُ سِوى الشّوق إليْكِ