علّمتني الشّوقَ وعَرَّفَتني الحُبَّ ، وَكَرَّهْتِني بِغيابكِ وبُعدِكِ وَفِراقِك
سأظلُّ أشتاقُ لكِ يا حَبيبتي حَتّى يأتي فجرُ اللقاءِ
أحببتكِ لدرجة أصبحتُ أهمسُ باسمكِ في كلِّ وقتٍ دونَ أنْ اشعرَ
يَعزُّ عليَّ يا حبيبي حينَ أُديرُ عَيني وأفتِّشُ في مكانِك لا أراكِ
كُلُّ شَيء دونكِ فقدتُ معناهُ ، وُأصبحَتْ حَياتي دونكِ كُلّها ألمُ
أنتِ الصّباح الّذي أستيقظُ لهُ بابتسامةِ السّعادة الّتي أتمنّاها
أحببتُ فيكِ الرّوحَ قبلَ الجسدِ ، وعشقتُ فيكِ القلبَ رغمَ الكَبَدِ
بداخلي عقلٌ لا يُجيدُ التَّفكيرَ إلا بِكِ ، وقلبٌ لا يُتقِنُ سِوى الشّوق إليْكِ