علّمتني الشّوقَ وعَرَّفَتني الحُبَّ ، وَكَرَّهْتِني بِغيابكِ وبُعدِكِ وَفِراقِك
أحببتكِ لدرجة أصبحتُ أهمسُ باسمكِ في كلِّ وقتٍ دونَ أنْ اشعرَ
يَعزُّ عليَّ يا حبيبي حينَ أُديرُ عَيني وأفتِّشُ في مكانِك لا أراكِ
كُلُّ شَيء دونكِ فقدتُ معناهُ ، وُأصبحَتْ حَياتي دونكِ كُلّها ألمُ