قصه

  1. قصه فتحتي

    مكتملة قصيرة واقعية قصه فتحتي

    كانت اول مرة اتناك فيها من زب طويل ينيكني في الطيز و لم اخطط للنيكة التي كانت مع جابر صديق اخي الذي يكبرني بسنتين فقط و ياتي حتى الى بيتنا و يدخل كانه واحد من افراد البيت الى ان نشات علاقة معه سرية من دون ان يعلم بها اخي . و كان جابر شاب وسيم و مهذب جدا و كنت احس انه يحبني و ينجذب نحوي و انا...
  2. سجل اسمك وكن بطلا في قصه جنسيه

    فضفضة نقاش تجربة سجل اسمك وكن بطلا في قصه جنسيه

    سجل اسمك وكن بطلا في قصه جنسيه ( المتحف ) دا لينك القصه ?المتحـــــــــــــــف? تيست مايك تيسسسسست انت يابني ياللي بتلعب في بز زميلتك ركز معايا هنا هقولك كلام انت كنت حاسس انه مش هيحصل في يوم من الايام بس اهو هيحصل دلوقتي نخش في الموضوع علطول علشان انا بتعب من الرغي بسرعه - بما ان دماغي...
  3. اصعب قصه حب

    فضفضة نقاش تجربة اصعب قصه حب

    أنا بشوف أن اصعب علاقه حب هي متزوج ويحب متزوجة أو العكس يعني انسان او انسانة تحب وهي متزوجة او يحب وهو متزوج او متزوجة تحب اعزب هيكون تأثيره على الحياة الاسريه تأثير عميق تلاقي المتزوجه جسمها مع جوزها وقلبها مع حبيبها وكمان الزوج تلاقيه عبارة عن خيال مع زوجته يا هل ترى في ناس ابتلو بالحب دا؟...
  4. قصه ماما وداد وصاحب محطه البنزين_ بااللهجه البنانيه قصه كامله

    مكتملة واقعية فصحى قصه ماما وداد وصاحب محطه البنزين_ بااللهجه البنانيه قصه كامله

    "كانت ريحة أمي دايمًا ياسمين وبنزين." بصيف بيروت ريحة المدينة كانت خليط بين دخان السيارات و ريحة البحر. بس جوّا السيارة، ما كان في إلا ريحة وداد… أمي. كانت وين ما تكون، بتحس إن الهوا حواليها صار إلها. كانت في أول الأربعين بس لبسها أحسن من لبس بنات العشرين. جسمها مثير، أكثر شي صدرها الكبير و...
  5. قصه الدكتور بسام

    مكتملة واقعية عامية قصه الدكتور بسام

    أود أن أتكلم قليلا" عن نفسي قبل أن أبدأ بسرد حكايتي التي قد تبدو لكم للوهلة الاولى بأنها مبالغ فيها ولكن بعد أن تقرأوها سترون أنني لم أبالغ فيها وهي قد حدثت لي تماما" .. أسمي (بسام) شعري أشقر وبشرتي بيضاء وكنت مجدا" في دراستي وكانا والداي يعملون مابوسعهم لتربيتي وتعليمي بأقصى مايمكن فأنا ولدهم...
  6. قصه حسنيه واخوها

    مكتملة واقعية عامية قصه حسنيه واخوها

    العاهره الشريفه (حسنيه واخوها ) لم ينم بتلك الليلة أي من الأبناء بينما الخوف يمنعهم من مطالعة أختهم حسنية حتي بدأ أذان الفجر وقد كانت قد حسنية قد أفاقت بينما تتأوة مبعدة فخذاها من الم الحريق الذي شب بين فخذاها ليستيقظ الأب راكلا إياها بفخذها وهو يقول لمي رجليكي يا وسخة يا بنت الشرموطة، فتحاول...
عودة
أعلى أسفل