البادئات
عِناقٌ وَاشْتِياقٌ أَميرَتي خُذيني بأَحْضانِكِ لَعَلَّ الشَّوْقَ يَشْفيني أَنْتِ عُمْري وَأَنْتِ عِشْقي وَأَنْتِ أَجْمَلُ الْمَعاني الّتي تُكْتَبُ وَتُنْقَشُ مِـنْ مَشاعِري وَأَحاسيسي خُذيني...
أَغْرَقُ بَيْنَ أَنْهارِكِ دَعيني أُقَبِّلُ شَـفَتَيْكِ لأَغْرَقَ بَيْنَ أَنْهارِكِ أَلْعَقُ نَهْدَكِ الْحالِمُ ، أَذوقُ شـَهْدَ حَلَماتِك وَأرْتَمي بِأَشْواقي ، بَيْنَ شَفْراتِ أَفْخاذِك يَسيلُ...
سمراء.. صبي نهدك الأسمر في دنيا فمي نهداك نبعا لذةٍ حمراء تشعل لي دمي متمردان على السماء، على القميص المنعم صنمان عاجيان... قد ماجا ببحرٍ مضرمٍ صنمان.. إني أعبد الأصنام رغم تأثمي فكي الغلالة...
حَبيبي عانِقْني قالَتْ لي حَـبيبي عانِقْني بُعادُكَ عَنّي يُبْكيني أَشْتاقُ لِأَنْفاسِـكَ قُرْبي ، نَظَراتٌ مِنْكَ تَبْريني وَتَقولُ حَبيبي قَبِّلْني ، أَحْضانُكَ دايماً تدْفيني يا لَذّةَ أَحْلامي...
شَمْعَةٌ أَذابَها الْوَجْدُ أَعْشـَقُكِ يا عُمْري، وَليْتَ لي دِفْءُ حَنانِك وَأَغارُ عَلَيْكِ مِنْ نسْمَة ، تُريبُ مِنْكِ كَيانَك أطْرَبَني حَنينُكِ عِشْقاً هالَني هَمْسُ غَرامك كَأَنَّ قَلْبي...
سَأُبْحِرُ بَيْنَ النَّهْدَيْنِ سَأجْعَلُ هَمَساتي السّاخِنَةَ عِشْـقاً وَغَراماً وَسَـأَرْجو اللّيْلَ يَطولُ لِأَرْتَوي مِنْكِ هِياما وَسَأُبْحِرُ بَيْنَ النَّهْدَيْنِ شَوْقا وَلَذّةً وحِماماً...
دُموعُ الشَّوْقِ عِنْدَما تَغيبُ الشَّمْسُ، تَهُبُّ نَسائِمُ الذِّكْرى أُحاوِلُ أَنْ أَجِدَ بَعْضَ دِفْءِ حَنانِكِ الْمَفْقودِ أَتَذَكّرُك يا عُمْري وَكَأنَّ غُرْبَتَنا مُنْذُ عُقودٍ وَكَأنَّ...
بَحْرُ الْأَحْلامِ كَمْ أَشْتاقُ الذِّكرى يا عُمْري تِلْكَ الْأَيّام كَمْ ذابَ لَكِ الْقَلْبُ هَـياماً شَـوْقاً وَغَرام أَتَذَكَّرُ حُبّاً عُذْريّاً عشْـناهُ في وُدٍّ وَوِئام هَمَساتُكِ دوما...
حَرارَةُ عشْقكِ هاتي ذراعَيْكِ ، دَعـيها تَلْتَفُّ حَوْلي بِهيامِك خُذيني بَيْنَ ضُلوعكِ ، وَبَيْنَ أَحْـضانِ فُؤادِك قَبِّليني ، فَأَنا المُشْتاقُ أَميرَتي لِدِفْءِ حَـنانِك عَطّري سَمْعي...