اوفلاين
في حضرةِ الغيمِ الذي لا يمطرُ
تتساقطُ أنايَ كأوراقِ شجرةٍ نسيتْ اسمَها
أجمعُ ما تبقّى مني بينَ كفَّيْ
ظلٍّ وهمسٍ ونبضٍ يتوارى خلفَ الضلوع
يا منْ تُشبهينَ الوقتَ حينَ يتباطأُ
وتُشبهينَ الريحَ حينَ تُسرعُ لتُدركَ شيئاً مفقوداً
أنا لا أنتظرُكِ بل أنتظرُ اللحظةَ التي
تُدركُ فيها اللحظةُ أنّها ليستْ وحدها
تُصبحُ الكلماتُ جسراً من دخانٍ
يحملُ أثقالَ ما لم يُقَلْ بعدُ
وأنتِ على الضفةِ الأخرى تنظرينَ إليَّ
كأنّكِ ترينَ طفلاً يحاولُ أن يرسمَ السماءَ بقلمٍ مكسور
إنْ سألتني النجومُ عنكِ يوماً
سأقولُ: هي الفراغُ الذي بينَ نجمَينِ
الذي يجعلُ الضوءَ يبدوُ أجملَ
والليلَ أكثرَ صدقاً
فلا تَعُودي إنْ عدتِ
بل ابقي كما أنتِ الآنَ:
سؤالٌ لم يُجبْ بعدُ
وجوابٌ لم يُسألْ
تتساقطُ أنايَ كأوراقِ شجرةٍ نسيتْ اسمَها
أجمعُ ما تبقّى مني بينَ كفَّيْ
ظلٍّ وهمسٍ ونبضٍ يتوارى خلفَ الضلوع
يا منْ تُشبهينَ الوقتَ حينَ يتباطأُ
وتُشبهينَ الريحَ حينَ تُسرعُ لتُدركَ شيئاً مفقوداً
أنا لا أنتظرُكِ بل أنتظرُ اللحظةَ التي
تُدركُ فيها اللحظةُ أنّها ليستْ وحدها
تُصبحُ الكلماتُ جسراً من دخانٍ
يحملُ أثقالَ ما لم يُقَلْ بعدُ
وأنتِ على الضفةِ الأخرى تنظرينَ إليَّ
كأنّكِ ترينَ طفلاً يحاولُ أن يرسمَ السماءَ بقلمٍ مكسور
إنْ سألتني النجومُ عنكِ يوماً
سأقولُ: هي الفراغُ الذي بينَ نجمَينِ
الذي يجعلُ الضوءَ يبدوُ أجملَ
والليلَ أكثرَ صدقاً
فلا تَعُودي إنْ عدتِ
بل ابقي كما أنتِ الآنَ:
سؤالٌ لم يُجبْ بعدُ
وجوابٌ لم يُسألْ