هناك أشخاص بجانبنا لكنهم يبعدون عنا آلاف الأميال الشعورية، وهناك من يسكنون في أقصى الأرض لكن نبضهم يتردد في صدورنا. الغياب الحقيقي هو غياب الأثر، لا غياب الجسد. حافظوا على الذين يعذرون صمتكم، ويقرأون حزنكم من خلف شاشات باردة.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.