وَعادَتِ الأَشْواقُ
تَذَكّرْتُكِ يا غالِيَتي ، فَتَوَقَدَ الْقَلبُ لَكِ حَنيناً
وَدَدْتُ أَنْ أَحْتَضِنَكِ بِكُلِّ ما أوتِيْتُ مِنْ سِعَة
وَأَنْ أُقَبِّلَكِ بِشَوْقِ عاشِقٍ لِلَذّةِ شَهْدِ شَفَتَيْكِ
وَدَدْتُ أَنْ أَهْمِسَ لَكِ ، أَنَّكِ دِفْئي وَأَشْواقي
وَأَنْ أُداعِبَ نُعومَةَ شَعْرِكِ الْمُتَطايِرِ تَفاؤُلاً
لِأَنَّكِ بَهْجَةُ أَيّامي، وَكُلّ سَعادَتي يا عُمْري
رومانْسِيّات Le romance