هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.

حصرية هذه القصة من إعداد هاني الزبير وخاصة وحصرية لمنتديات سكس العرب وغير مسموح بالنسخ أو الإقتباس منها.

The Boss

مشرف أقسام الأفلام

إدارة كيرفات
مشرف
عضو
ناشر أفلام
كيرفاوي متفاعل
السمعة: 26%
إنضم
8 أبريل 2026
المشاركات
3,122
نقاط كيرفات
111,718
  • أنا مدحت وعمري الآن 38 سنة متزوج وعندي ولدين صغيرين.
  • ومنذ بداية زواجي وعلاقتي طيبة مع أهل زوجتي، وخاصة شقيقتها الوحيدة هي وأولادها.
  • وشقيقة زوجتي هذه كانت أكبر من زوجتي بعدة سنوات ومتزوجة من زمان، وعندها ولد (12 سنة) وبنت (18 سنة) إسمها داليا (وهي محور قصتنا).
  • وأخت زوجتي الكبرى كانت على خلاف دائم مع زوجها لإنه عنده زوجة تانية وعايش معظم الأيام مع زوجته التانية في بيت مستقل عنهم.
  • ومن بعد وفاة حمايا وحماتي كانت شقيقة زوجتي قريبة جداً مننا لإن زوجتي هي أختها الوحيدة، ولإحساسها بالإستقرار والجو العائلي الدافئ في بيتنا وكانت بتعتبرني دائماً في مقام أخوها وليس زوج أختها، وكان إبنها وبنتها داليا بيعتبروني في مقام أبوهم لإفتقادهم الحنان الأبوي في علاقة أبوهم معهم.
  • فكانوا بيزورونا دايماً ويسهروا معانا في جو عائلي جميل.
  • وأحياناً كانوا بيباتوا عندنا في البيت لإن شقتنا كبيرة وبيكونوا براحتهم عندنا.
  • وأحياناً كانت داليا وأخوها يباتوا عندنا ويقضوا معانا عدة أيام لوحدهم بدون أمهم.
  • وأنا كنت بتعامل مع داليا من صغرها على إنها بنتي البكرية لإني ماعنديش بنات وأبنائي كلهم أولاد، وأولادي كانوا أصغر منها بعدة سنوات.
  • وكانت داليا دايماً تقولي إنها بتحبني أوي أكتر من أبوها، لإني كنت (بدون قصد مني) دايماً حنين عليها وبتعامل معاها بشكل مختلف شوية عن معاملتي مع أخوها الصغير أو مع أولادي نظراً لإنها بنت ولسه في أول فترة المراهقة ولإحساسي إنها محرومة من حنان أبوها.
  • فكانت داليا من صغرها لما تكون عندنا في البيت متعودة على الدلع معايا (حتى في وجود أمها أو مراتي إللي هي خالتها، وهما بيكونوا مبسوطين جداً لما بيشوفوها سعيدة ومبسوطة).
  • لدرجة إنها (حتى بعد ما كبرت) كانت أول ما تقابلني تاخدي بالحضن وتلزق جسمها كله في جسمي بشكل مثير وتفضل تبوس فيا وتقعد في حضني على حجري وتفضل تبوس فيا بدون أي حرج.
  • ولما أمها أو خالتها (مراتي) يلفتوا نظرها لإنها كبرت ومايصحش دلعها معايا بالشكل ده، وكانت داليا تقولهم محدش ليه دعوة لإنها بتعتبرني أبوها الحنين مش جوز خالتها، ومراتي وأختها هما الإتنين يفضلوا يضحكوا على كده وكانوا بيعتبروه شئ عادي لإن داليا مُفتقدة لحنان الأب.
  • ولما داليا كبرت.. أنا كنت أتحرج شوية من دلعها المثير معايا قدام مراتي وأختها وكنت أبعد وشي شوية عن شفايفها لما تيجي تبوسني على شفايفي بحيث البوسة تكون على خدي وعلى خدودها أو على راسها بس.
  • ولكني أنا كنت بصراحة مشدود ليها أوي لإنها بنوتة عسولة جميلة ودلوعة أوي، ولما هي بتكون لوحدها معايا أنا كنت بتلذذ من دلعها المثير معايا ومن ملامسة جسمها السخن لجسمي وهي في حضني وأتجاوب معاها في الأحضان والبوس حتى لو كان بوس بالشفايف، أو لما كانت تقعد في حضني على حجري بلبسها المكشوف والمثير دائماً إللي هي متعودة تلبسه وهي عندنا في البيت بدون أي حرج (من صغرها).
  • ولما وصلت داليا لسن (18 سنة وشوية) وبقت مُزه أوي وشكلها أكبر من سنها لإنها أصلأ جميلة جداً وذات أنوثة وجاذبية خاصة وجمالها له طابع خاص وملامح وشها مثيرة جداً وشفايفها زي حبات الفراولة وعيونها عسلي وجسمها مثير جداً وليها طيز متوسطة الحجم ولكنها مدورة ومرفوعة وفخادها بيضا ومليانين وبزازها مدورين وليهم حلمات بارزة على طول لإني كنت بحس من تصرفاتها معايا إنها دايماً هايجة وممحونة عليا على طول.
  • ودلوقتي أصبحت داليا في ثانوية عامة، وهي طلبت من أمها إني أنا أساعدها في دروس الرياضيات لإنها مش بتفهم كويس من المدرس بتاعها، وأمها طلبت مني إني أساعد داليا شوية في دروس الرياضيات، وكانت أمها بتطلب كده مني وهي مُحرجة من إن ده ممكن يتعبني أو يزعجني، ولكني أنا وافقت طبعاً ورحبت بكده على أساس إن داليا واحدة من أسرتنا وأنا بعتبرها بنتي البكرية ومصلحتها تهمني.
  • والوضع ده فرض على داليا إنها تكون عندنا في البيت لوحدها أوقات كتيرة وأحياناً تبات عدة أيام معانا في البيت، لدرجة إننا جهزنا وخصصنا ليها أوضة الضيوف في شقتنا لتكون أوضة مستقلة لداليا عشان الثانوية العامة.
  • طبعاً كل ده كانت حيلة من داليا عشان تكون قريبة مني أكتر وتقدر تكون معايا لوحدينا أكبر وقت ممكن وتمارس معايا حب ودلع المراهقات.
  • وبصراحة أنا كمان كنت مُنجذب ومشدود لداليا بشكل غريب، وكنت سعيد جداً بوجودها معايا في البيت أوقات أكتر من الأول وكإني شاب مراهق مشتاق لإنه ينفرد بحبيبته، وكنت مبسوط وسعيد بالقرب منها بالشكل ده.
  • وأنا بدأت معاها الدروس في أوضتها.
  • وأنا كنت دايماً أتعمد أذاكرلها بالليل متأخر لما تكون مراتي وأولادي ناموا، أو بالنهار لما تكون مراتي في الشغل وأولادي في المدرسة عشان ماحدش يزعجنا وقت ما أكون بذاكرلها ونكون لوحدينا وبراحتنا.
  • وكنت أقعد معاها أذاكرلها في أوضتها على كرسي المكتب وهي على كرسي جنبي وتلزق فخادها في فخادي لإني أنا عادة بكون في البيت لابس تيشيرت خفيف وشورت وهي بتكون لابسه قميص نوم قصير وبحمالات أو تيشيرت كات وشورت صغير (أو هوت شورت أحياناً).
  • وأنا لاحظت إنها بتكون هايجة وممحونة أوي وهي معايا وخاصة لما بنكون لوحدنا، وأثناء المذاكرة بتلزق فخادها في فخادي أوي وتلزق صدرها في دراعي وأنا حاسس بحلمات بزازها واقفين وطول الوقت تميل عليا وبزازها هينطوا من القميص بتاعها، وكل شوية تخترع أي حاجة وتبوسني في خدودي بمُحن أوي وتقرب شفايفها من شفايفي وكإنها بتشكرني على مجهودي معاها، وأنا طبعاً مُتلذذ من دلعها ولبونتها معايا بعيد عن مراتي، وبكون هايج عليها أوي وزبي بيكون واقف ومولع ونفسي أقلعها وأنيكها لكن بكون خايف أتمادى معاها ومع لبونتها عشان مانتفضحش وتبقا مصيبة.
  • وساعات كانت تطلب مني إنها تريح ونتكلم شوية وتقوم تنط وتقعد على حجري وتدلع وتحضني أوي وتفضل تبوس فيا بشهوة جنونية وتلعبلي في شعري وتقولي إنها بتحبني أكتر من أي حد في الدنيا.
  • ومرة بالليل وأنا بذاكرلها في أوضتها، وهي قاعده على حجري بتريح شوية من المذاكرة وكانت لابسه هوت شورت مثير مغطي طيزها بالعافية وعليه بادي كات بدون أكمام وبزازها هينطوا منه، وإحنا بنتكلم ونهزر وهي بتدلع عليا.
  • داليا: عمووو مدحت.
  • أنا: نعم يا عيون عمو مدحت.
  • داليا: أنا بحبك أكتر من أي حد في الدنيا كلها.
  • أنا: وأنا بموووت فيكي وبحبك زي ولادي ويمكن أكتر كمان يا ست البنات.
  • داليا: أووووف أنا زهقت من كلمة (زي ولادي) دي.
  • أنا: حبيبتي.. إنتي عارفه إنك غاليه عندي أد إيه.
  • داليا (بدلع): عمووو مدحت.. ممكن أطلب منك طلب.
  • أنا: حبيبتي.. إنتي تؤمري طبعاً.
  • داليا: أنا بحس إنك صاحبي مش جوز خالتي.
  • أنا: حبيبتي إنتي كبرتي وبقيتي رقيقة أوى.
  • داليا (بمُحن أوي): يعني هتوافق ومش هترفض طلبي.
  • أنا: قولي بس عاوزه إيه.
  • داليا: أنا طول عمري حاسه إني أنا وإنت صحاب أوي، وأنا دايماً بتكلم معاك براحتي وبحكيلك على كل حاجة تخصني، وحاسه إني كبرت على كلمة (عمووو مدحت) دي.
  • أنا (وأنا بضحك): يعني عاوزه تقوليلي (يا واد يا مدحت) ولا إيه!!
  • داليا: لأ.. طبعاً.
  • أنا: أومال إيه.
  • داليا (بمُحن أوي): عاوزه أقولك يا (دوووحه).
  • وهي كانت بتقولي كده وهي بتضم شفايفها أوي بلبونة وبتقربهم أوي من شفايفي وكإنها هتبوسني لدرجة إنها هيجتني أوي، وأنا كنت هاخد شفايفها في شفايفي وأقطعها بوس ولحس ومص ولكني تماسكت شوية.
  • أنا: بس كده!! براحتك طبعاً يا حبيبتي، بس الكلام ده لما نكون لوحدينا مع بعض، يعني مش قدام حد تاني وبالذات مامتك ولا خالتك ولا حتى قدام ولادي.
  • طبعاً داليا فرحت أوي من ردي، ووشها كان بينور وعينيها لمعت أوي وضمت جسمها كله في حضني ولزقت بزازها في صدري وأنا زبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وهي قربت شفايفها أوي من شفايفي وبتتنهد تنهيدة سخنة أوي، وقالتلي..
  • داليا: ميرسي يا حبيبي، إنت عسول وحبوب أوى يا دوووحه.
  • أنا: وإنتي عسوله وشقيه أوي يا دودي.
  • داليا: حلوووه أوي (دودي) منك، وطالعه من شفايفك العسل دول زي السكر يا دوووحه، وعاوزاك على طول تقولي (دودي) وأنا معاك لوحدينا.
  • أنا: بس كده!! من عينيا يا دودي.
  • وراحت حاضناني من رقبتي ولازقه شفايفها في شفايفي وباستني بوسه سخنه أوي ودخلت لسانها بين شفايفي وبقت تمص لساني وتلحسه بلسانها، وفضلنا أنا وهي في البوسه دي أكتر من خمس دقايق، وبعدها أنا فوقت وخوفت إن حد يدخل علينا وإحنا كده، فرفعت جسمها من حضني بالراحة.
  • أنا: بتعملي إيه يا مجنونه، كده غلط يا حبيبتي وممكن حد يدخل علينا ويفهمنا غلط وتبقا مشكلة يا دودي.
  • داليا: دوووحه حبيبي.. أصل أنا حقيقي بجد فرحانه ومبسوطه أوي معاك يا حبيبي، وعلى فكرة إحنا دلوقتي بعد نص الليل وكلهم ناموا وعارفين إنك بتذاكرلي دلوقتي لحد الفجر زي كل ليلة.. طب إستنى كده هخرج أشوفهم حد منهم صاحي ولا إيه.
  • وقامت ولبست روب طويل فوق الهوت شورت والبادي وخرجت من الأوضة وبصت في الصالة ورجعت تاني بعد دقيقتين، وكنت أنا عدلت زبي إللي كان واقف في الشورت بتاعي.
  • داليا (بعد ما رجعت): كلهم نايمين وفي سابع نومه ومحدش صاحي دلوقتي إلا أنا ودوووحه حبيبي.
  • وراحت داليا قالعة الروب وفضلت بالهوت شورت والبادي الكات، وقفلت باب الأوضة بالترباس من الداخل.
  • أنا: بتقفلي ليه يا عفريته.
  • داليا: عشان نتكلم براحتنا، لإني أنا خلاص تعبت وزهقت من المذاكرة، وعايزه أقعد أتكلم معاك شوية.
  • أنا: طب تعالي وقربي الكرسي بتاعك جنبي هنا.
  • داليا: كرسي إيه يا دوووحه.. هي ناقصة تعب تاني!! تعالى نقعد على السرير وندردش مع بعض.
  • وراحت داليا ماسكاني من إيدي وقومتني وأخدتني لسريرها، وفردت جسمها عل السرير وأنا قعدت جنبها.
  • داليا (بدلع ومياصة): إيه يا دوووحه.. إنت هتفضل قاعد كده.. تعالى ريح جسمك كده جنبي شوية، يااااه.. فاكر يا دووحه وأنا لسه صغيرة لما كنت بكون بايته هنا عندكم وماكنتش بعرف أنام إلا لما بتنيمني على دراعك في حضنك.
  • أنا: طبعاً فاكر يا دودي.
  • وراحت داليا شدتني من إيدي شوية وبتقرب مني أوي، وأنا سخنت وإندمجت معاها وكنت وقتها هايج عليها أوي.
  • داليا: طب ما تيجي تنيمني على دراعك وتاخدني في حضنك وإحنا بنتكلم.
  • أنا: دودي حبيبتي.. كده غلط يا روحي، إنتي كبرتي دلوقتي وبقيتي أنسة كبيرة، ولو حد شافنا كده ممكن يفهم غلط.
  • داليا راحت قايمه ونطت وقعدت على حجري وقربت شفايفها من شفايفي وبتتنهد وكإنها هتبوسني في شفايفي وصوتها كان ممحون وكله سكس.
  • داليا: أووووف يا دوووحه، أنا طول اليوم في المدرسة أو في الدروس الخصوصية برة أو بذاكر في أوضتي لوحدي وإنت في شغلك أو مع طنط وولادك، ومش بعرف أقعد معاك لوحدنا، ودلوقتي يا حبيبي الباب مقفول علينا وأنا وإنت لوحدينا، وأنا مشتاقالك أوي يا دوووحه.
  • وكانت قاعده في حضني بالجنب على حجري وبتبوسني في خدودي وشفايفي بمُحن أوي، وزبي واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعي.
  • داليا (بمُحن أوي): آآآآآآه.. يا دوووحه.. آآآآآه.. حضنك حلووو أوى، أنا نفسي أفضل في حضنك كده كتييير، أحضني وضمني أوي، أنا محتاجة حضنك ده أوي، أنا بحبك أوي ومش عارفه أنا من غيرك في حياتي أنا كنت هعيش إزاي.
  • وبصراحة أنا كنت هايج عليها مووت ونفسي فيها وبضمها في حضني أوي، بس كنت خايف جداً منها وعليها لإنها لسه بنت مراهقه ومش مُقدرة خطورة إللي بتعمله معايا وهي هايجة وممحونة أوي كده، وهي برضه في مقام بنتي.
  • وفوجئت بإنها بتعدل وضعها في حضني على حجري وبتفتح فخادها فوق فخادي وبتلف إيديها حوالين رقبتي وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
  • أنا: مالك يا دودي.. لو فيه حاجة مضايقاكي قوليلي عليها، إنتي
  • عارفه أنا بحبك أد إيه وبعتبرك زي ولادي بالظبط يا حبيبتي.
  • داليا بصت في عينيا ورفعت جسمها من على حجري ونامت على ضهرها جنبي.
  • داليا: لأ.. مش متضايقة من حاجة، بس بصراحة أنا برتاح أوي لما ببوسك وإنت تبوسني، ولما أكون في حضنك وإنت حاضني بكون سعيدة ومبسوطه أوي، وياريت يا دووحه بعد كده ماتقوليش (زي ولادي) دي تاني.
  • وراحت داليا سحبت جسمي بالراحة جنبها، وأنا نمت جنبها على جنبي ووشي ليها، وهي قربت مني بجسمها كله، وحضنتني وبتلعب بإيدها في شعري وبتحسس على رقبتي، وباصه بشهوة في عينيا وبتقرب شفايفها من شفايفي، وأنا روحت بايسها في شفايفها بوسة خفيفة وجسمها كله في حضني وبزازها مدفونين في صدري وفخادها بتحك في فخادي وزبي واقف ومنتصب أوي في الشورت بتاعي وبيخبط في كسها من برة الهوت شورت بتاعها.
  • داليا: آآآآآه.. بوستك حلوووه أوي يا دوووحه.. يا بخت طنط بيك.
  • أنا: يا شقيه.. إنتي بقيتي خطر أوي عليا وعلى نفسك.
  • داليا: أعمل إيه بس.. بحبك أوي.
  • أنا: طب يللا نامي يا قمر عشان أنا عندي شغل الصبح.
  • داليا: طب عشان خاطري خليك معايا كده واخدني في حضنك ونيمني على دراعك لحد ما تلاقيني روحت في النوم وبعدها إبقا قوم نام في أوضتك مع طنط.. آآآآآه يا بخت طنط بيك يا دوووحه.
  • أنا: ماشي يا دودي.. طب يللا وكفاية لماضة وغمضي عينيكي وبطلي كلام عشان تعرفي تنامي يا حبيبتي.
  • داليا: حاضر يا روح دودي، بس خليك حاضني أوي وماتقومش لحد ما أنعس خالص.
  • وراحت بايساني في شفايفي ولفت جسمها كله وهي في حضني ولزقت ضهرها في صدري وزقت طيزها أوي على زبي، ومسكت إيدي وحطتها على بطنها وحطت إيدها على إيدي.
  • وفضلت تحسس بإيدي على بطنها لحد ما البادي بتاعها إترفع لفوق وإيدي بقت على لحم بطنها الناعم وهي عامله نفسها نايمه.
  • أنا هيجت عليها أكتر وزبي كان واقف وبضغط بيه على طيزها، وبحسس على لحم بطنها وببوسها في شعرها ورقبتها وكتافها وهي في حضني.
  • وأنا في عز هيجاني عليها وهي نايمه في حضني بالوضع ده نزلت بإيدي شوية على الهوت شورت بتاعها وفوجئت بإنها فاتحه زرار وسوستة الهوت شورت، وأنا روحت مدخل إيدي شوية بسهولة فلاقيتها مش لابسه كلوت تحت الشورت، فطمعت ودخلت إيدي أكتر ولمست شفرات كسها بإيدي ولاقيته ناعم وطري أوي وغرقان من عسل شهوتها.
  • وأول ما لمست كسها بإيدي كان جسمها كله بيتفض، وهي فتحت فخادها شوية عشان أنا آخد راحتي في اللعب في كسها، وهي بتتأوه وبتإن بصوت واطي وعامله نفسها نعست ورايحة في النوم.
  • أنا فضلت حاضنها أوي ولازق زبي في طيزها وألعب لها في كسها المولع ناااار وغرقان من عسل شهوتها لحد ما هي نزلت كتير على إيدي، وأنا طلعت إيدي من الشورت بتاعها وخوفت من إني أتمادى معاها في كده لإني كده ممكن أفتحها وتبقا مصيبة.
  • وأنا قومت من جنبها وغطيتها وعدلت هدومي وخرجت وأنا هايج مووت ورجعت أوضتي وكانت مراتي نايمه ومتغطية بملاية، وأنا رفعت الملاية لاقيت مراتي لابسه قميص نوم أبيض بحمالات بدون كلوت ولا سنتيان، فقلعت كل هدومي ونمت جنبها وأخدتها في حضني، وهي صحيت لاقتني ببص في عينيها بشهوة وببوسها في شفايفها ورقبتها وبدأت تتجاوب معايا فقلعتها القميص ونمت فوق منها وهي فاتحه فخادها ومحوطة بيهم جسمي من وسطي وفضلت أدعك في كسها بزبي وهي ماسكه زبي إللي كان واقف ومنتصب أوي وهي هايجه وممحونه ومشتاقة للنيك، ونيكتها الليلة دي مرتين بشهوة جنونية متخيلاً إني بنيك داليا بنت أخت مراتي.
  • وصحينا كلنا الصبح وقعدنا نفطر ونتكلم ونضحك ونهزر عادي جداً وكأن ماحصلش حاجة إمبارح.
  • وأنا لاحظت إن داليا سعيدة ومبسوطة ولابسه بيچامة بيت عادية وبتتكلم معايا عادي وبتقولي (عموو مدحت) كعادتها قدامهم عشان محدش ياخد باله إن بيني وبينها حاجة مختلفة
 
  • داليا (بمُحن أوي): آآآآآآه.. يا دوووحه.. آآآآآه.. حضنك حلووو أوى، أنا نفسي أفضل في حضنك كده كتييير، أحضني وضمني أوي، أنا محتاجة حضنك ده أوي، أنا بحبك أوي ومش عارفه أنا من غيرك في حياتي أنا كنت هعيش إزاي.
  • وبصراحة أنا كنت هايج عليها مووت ونفسي فيها وبضمها في حضني أوي، بس كنت خايف جداً منها وعليها لإنها لسه بنت مراهقه ومش مُقدرة خطورة إللي بتعمله معايا وهي هايجة وممحونة أوي كده، وهي برضه في مقام بنتي.
  • وفوجئت بإنها بتعدل وضعها في حضني على حجري وبتفتح فخادها فوق فخادي وبتلف إيديها حوالين رقبتي وبزازها مدفونين في صدري وشفايفها في شفايفي وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها.
 

الكيرفاوية الذين يشاهدون هذا الموضوع

عودة
أعلى أسفل