👑 ꧁༒☬ المَــلِــكُ مُــحَــمَّــدُ ثَــرْوَت☬༒꧂👑
طاقم الإشراف
إدارة كيرفات
مشرف
العضوية الذهبية
عضو
ناشر صور
ناشر قصص
كيرفاوي متفاعل
السمعة: 1%
أُريدُ أن أقولَ أشياءً ، ويَحبِسُني
عن قولِها في ضلوعي أَلْفُ أَسْرَارَا
أُريدُ أن أقولَ : إنّي حينَ أبصَرُها
أضيعُ بينَ يقينِ القلبِ إنْكَارَا
ما كنتُ أعرفُ أنَّ العينَ ممكنةٌ
أن تستبيحَ سكونَ الروحِ إِبْصَارَا
حتى رأيتُ ابتسامًا عابرًا ، فغدتْ
كلُّ الجهاتِ التي أعرفْتُها دَارَا
وأنتِ لم تسألي ماذا أصابَ فتىً
كانَ استقامَ ، فأضحى اليومَ مُحْتَارَا
كأنَّ في القربِ منكِ الآنَ معجزةً
تُحيي الفؤادَ ، وتُغريهِ بِمَا صَارَا
أخافُ منكِ ، وأشتاقُ اقترابَكِ في
وقتٍ ، وأهربُ من عينيكِ إِصْرَارَا
وكيفَ يجتمعُ الأمانُ بخوفِهِ
في مهجةٍ واحدةٍ ، في الصدرِ إنْ حَارَا ؟
وكيفَ أحنُّ إلى حضنٍ أهابُ بهِ
أن يستبيحَ بقايا الصبرِ أَسْرَارَا ؟
وكيفَ أطلبُ من عينيكِ مأمنيَ
المنشودَ ، ثم أفرُّ الآنَ إِدْبَارَا ؟
ما كنتُ أخشى ذراعَيكِ التي احتضنتْ
قلبي ، ولكنني خفتُ الذي صَارَا
لأنني حينَ ضمّتْني يداكِ غدتْ
أسرارُ قلبيَ فوقَ الكفِّ أَنْوَارَا
وصرتُ أعرفُ أنَّ المرءَ مندهشٌ
حينَ يرى نفسَهُ في عينِ مَنْ جَارَا
كنتُ أظنُّ بأنّي مالكٌ لغدي
فجئتِ ، فاختلَّ ميزانٌ وَمَا دَارَا
وصرتُ أسألُ : هل هذا هو الحبُّ ؟ أم
شيءٌ من الخوفِ سمّيناهُ إِصْرَارَا ؟
فبعضُ ما في شغافِ القلبِ ليس لهُ
اسمٌ ، وليس لهُ في القولِ تِذْكَارَا
يأتي كريحٍ على صحراءِ عاطفةٍ
فلا تخلّي لنا صبرًا ولا دَارَا
وبعضُ حبٍّ إذا حاولتَ تعرفُهُ
زادَ اختفاءً ، وزادَ القلبَ إِبْحَارَا
أمشي إليكِ ، وفي قلبي أسئلتي
ثم أعودُ وفي عينيَّ إِنْكَارَا
إن قلتُ : أهوى ؟ خفتُ من صراحةٍ
قد تجعلُ الحلمَ بعد اليومِ أَسْوَارَا
وإن سكتُّ ، تكلّمَ الشوقُ في دمي
وصارَ صمتي على شفتيَّ إِقْرَارَا
إن غبتِ ، صارتْ ليَ الأيامُ مقفرةً
وإن حضرتِ ، تضيقُ بيَ الأَفْكَارَا
كأنكِ الوطنُ المنشودُ في تعبٍ
وكأنكِ المنفى في آخرِ أَسْفَارَا
يا مَن جعلتِ من القربِ الذي طلبتْ
روحي ، سؤالًا طويلًا دونَ أَقْمَارَا
أقولُ : يكفينيَ أن أبقى بقربِكِ ، لا
أريدُ وعدًا ، ولا أرجو لِيَ أَعْذَارَا
ثم أرى أنَّ قلبي كلما اقتربتْ
خطاكِ ، ألقى جميعَ العقلِ في نَارَا
فهل أنا خائفٌ منكِ ؟ أم منّيَ إنْ
أحببتُ أكثرَ مما أبتغي دَارَا ؟
لستِ التي أخّرتْ نومي ، وإنّما
ما أيقظتهُ يداكِ صارَ أَفْكَارَا
أنتِ التي جعلتْ قلبي يرى نفسَهُ
بعدَ السنينِ كأنْ لم يعرفِ الدَّارَا
وكأنَّ دفءَكِ لمّا مسَّ أضلُعَنا
أخرجَتِ الروحُ كلَّ السرِّ إِظْهَارَا
ولا أريدُ من الدنيا سوى يدِكِ
القريبةِ الآنَ ، دونَ الوعدِ إِكْبَارَا
وأن تقولَ لمن تهواهُ في ثقةٍ :
إنّي أخافُ ، ولكن لستُ أَخْتَارَا
قد يكفي العينَ أن تبقى محدّقةً
في عينِ من جعلَتْهُ الحبُّ مُحْتَارَا
وقد يكفي حضنٌ واحدٌ في العمرِ أنْ
يقولَ ما عجزَتْ عنهُ كُلُّ أَشْعَارَا
عن قولِها في ضلوعي أَلْفُ أَسْرَارَا
أُريدُ أن أقولَ : إنّي حينَ أبصَرُها
أضيعُ بينَ يقينِ القلبِ إنْكَارَا
ما كنتُ أعرفُ أنَّ العينَ ممكنةٌ
أن تستبيحَ سكونَ الروحِ إِبْصَارَا
حتى رأيتُ ابتسامًا عابرًا ، فغدتْ
كلُّ الجهاتِ التي أعرفْتُها دَارَا
وأنتِ لم تسألي ماذا أصابَ فتىً
كانَ استقامَ ، فأضحى اليومَ مُحْتَارَا
كأنَّ في القربِ منكِ الآنَ معجزةً
تُحيي الفؤادَ ، وتُغريهِ بِمَا صَارَا
أخافُ منكِ ، وأشتاقُ اقترابَكِ في
وقتٍ ، وأهربُ من عينيكِ إِصْرَارَا
وكيفَ يجتمعُ الأمانُ بخوفِهِ
في مهجةٍ واحدةٍ ، في الصدرِ إنْ حَارَا ؟
وكيفَ أحنُّ إلى حضنٍ أهابُ بهِ
أن يستبيحَ بقايا الصبرِ أَسْرَارَا ؟
وكيفَ أطلبُ من عينيكِ مأمنيَ
المنشودَ ، ثم أفرُّ الآنَ إِدْبَارَا ؟
ما كنتُ أخشى ذراعَيكِ التي احتضنتْ
قلبي ، ولكنني خفتُ الذي صَارَا
لأنني حينَ ضمّتْني يداكِ غدتْ
أسرارُ قلبيَ فوقَ الكفِّ أَنْوَارَا
وصرتُ أعرفُ أنَّ المرءَ مندهشٌ
حينَ يرى نفسَهُ في عينِ مَنْ جَارَا
كنتُ أظنُّ بأنّي مالكٌ لغدي
فجئتِ ، فاختلَّ ميزانٌ وَمَا دَارَا
وصرتُ أسألُ : هل هذا هو الحبُّ ؟ أم
شيءٌ من الخوفِ سمّيناهُ إِصْرَارَا ؟
فبعضُ ما في شغافِ القلبِ ليس لهُ
اسمٌ ، وليس لهُ في القولِ تِذْكَارَا
يأتي كريحٍ على صحراءِ عاطفةٍ
فلا تخلّي لنا صبرًا ولا دَارَا
وبعضُ حبٍّ إذا حاولتَ تعرفُهُ
زادَ اختفاءً ، وزادَ القلبَ إِبْحَارَا
أمشي إليكِ ، وفي قلبي أسئلتي
ثم أعودُ وفي عينيَّ إِنْكَارَا
إن قلتُ : أهوى ؟ خفتُ من صراحةٍ
قد تجعلُ الحلمَ بعد اليومِ أَسْوَارَا
وإن سكتُّ ، تكلّمَ الشوقُ في دمي
وصارَ صمتي على شفتيَّ إِقْرَارَا
إن غبتِ ، صارتْ ليَ الأيامُ مقفرةً
وإن حضرتِ ، تضيقُ بيَ الأَفْكَارَا
كأنكِ الوطنُ المنشودُ في تعبٍ
وكأنكِ المنفى في آخرِ أَسْفَارَا
يا مَن جعلتِ من القربِ الذي طلبتْ
روحي ، سؤالًا طويلًا دونَ أَقْمَارَا
أقولُ : يكفينيَ أن أبقى بقربِكِ ، لا
أريدُ وعدًا ، ولا أرجو لِيَ أَعْذَارَا
ثم أرى أنَّ قلبي كلما اقتربتْ
خطاكِ ، ألقى جميعَ العقلِ في نَارَا
فهل أنا خائفٌ منكِ ؟ أم منّيَ إنْ
أحببتُ أكثرَ مما أبتغي دَارَا ؟
لستِ التي أخّرتْ نومي ، وإنّما
ما أيقظتهُ يداكِ صارَ أَفْكَارَا
أنتِ التي جعلتْ قلبي يرى نفسَهُ
بعدَ السنينِ كأنْ لم يعرفِ الدَّارَا
وكأنَّ دفءَكِ لمّا مسَّ أضلُعَنا
أخرجَتِ الروحُ كلَّ السرِّ إِظْهَارَا
ولا أريدُ من الدنيا سوى يدِكِ
القريبةِ الآنَ ، دونَ الوعدِ إِكْبَارَا
وأن تقولَ لمن تهواهُ في ثقةٍ :
إنّي أخافُ ، ولكن لستُ أَخْتَارَا
قد يكفي العينَ أن تبقى محدّقةً
في عينِ من جعلَتْهُ الحبُّ مُحْتَارَا
وقد يكفي حضنٌ واحدٌ في العمرِ أنْ
يقولَ ما عجزَتْ عنهُ كُلُّ أَشْعَارَا